|
الكتاب العشرون ... مشكاة الأنوار فيما روي عن الله تعالى من الأخبار للشيخ الأكبر، قدس سره الأنوار [82 ] قال العارف الـمذكور محمد بن علي بن عربي الـحاتمي المشهور، في كتابه المسطور بالسند إليه، حدثنا يونس بن يحيى العباسي، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الواحد الـمليحي، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن محمد بن الغطريف، عن أبي خليفة الـجُمحي، عن القَعْنَـبِي، عن عبد العزيز الدَّاروردي، عن العلاء، عن أبيه ابن يعقوب الجهمي، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله عز وجل: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، فمن عمل عملا أشرك فيه غيري فأنا منه بريءٌ، وهو للذي أشرك [83 ]. الكتاب الحادي والعشرون ... السنن لأبي مسلم الكشي [84 ] بفتح الكاف وتشديد الشين المعجمة: نسبة إلى قرية من أعمال جرجان، وهو الإمام أبو مسلم، ويقال: أبو زُرعَةَ، محمد بن يوسف بن محمد الجندي [85] الكشي. قال في سننه في باب فضل الصدقة، وهو أول ثُلاثيانِهِ، وبالسند إليه، قال: حدثنا عمرو بن محمد العثماني، قال: حدثنا عبد الله بن نافع الأنصاري، أنه اخبره عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أحيا أرضا ميتة فله أجر، وما أكلت العافية [86] منها فهو له صدقة [87 ]. الكتاب الثاني والعشرون ... السنن للإمام سعيد بن منصور[88 ] قال الإمام الـمذكور في أول سننه، باب الأذان، وبالسند إليه قال: حدثنا هشيم بن بشير، قال: حدثنا حصين بن عبد الرحمن، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي ليلى: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اهتم للصلاة كيف يجمع الناس لها، فقال: لقد هممت أن أبعث رجالا فيقوم كل واحد منهم على أطم من آطام المدينة فيؤذن كل رجل منهم من يليه، فلم يعجبه ذلك، فذكروا الناقوس، فلم يعجبه ذلك، فانصرف عبد الله بن زيد مهتما لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأري الأذان في منامه، فلما أصبح غدا فقال له: يا رسول الله، رأيت رجلا سقف المسجد، عليه ثوبان أخضران، ينادي بالأذان، فزعم أنه أذن مثنى مثنى الأذان كله، فلم فرغ قعد قعدة ثم عاد، فقال مثل قوله الأول، فلما بلغ: حي على الفلاح حي على الفلاح، قال: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله. فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: يا رسول الله، وأنا قد أطاف بي الليلة مثل الذي أطاف به، فقال: ما منعك أن تخبرنا؟ فقال: سبقني عبد الله ابن زيد، فاستحيـيت، فأُعجب بذلك المسلمون، فكانت سنة بعد، وأمر (بلال فأذن) [89] بالأذان [90 ]. الكتاب الثالث والعشرون ... مصنف ابن أبي شيبة [91 ] قال الإمام أبو بكر عبد الله بن محمد الشهير بابن أبي شيبة في أول مصنفه: باب ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء، وبالسند إليه قال: حدثنا هُشيم بن بشير، عن عبد العزيز بن صُهيب، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء قال: أعوذ بالله من الخبث والخبائث [92 ]. الكتاب الرابع والعشرون ... سنن البيهقي الكبرى [93 ] قال الإمام أبو بكر أحمد بن حسين الشهير بالبيهقي في كتابه الـمذكور: باب الإجمال في طلب الدنيا وترك طلبها بما لا يحل، وبالسند إليه قال: أخبرنا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان إملاءً، قال: أنبأنا أبو بكر محمد بن علي بن إسماعيل الشاشي، قال: أنبأنا إسحاق بن بنان الأنـماطي، قال: أنبأنا أبو همام الوليد بن شجاع، قال: أنبأنا عبد الله بن وهب، قال أنبأنا عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن محمد بن الـمنكدر، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:[ لا تستبطـئوا الرزق فإنه لم يكن عبد ليموت حتى يبلغه أخر [94] رزق هو له، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب من الحلال وترك الحرام [95 ]] هذا الحديث موضوع الكتاب الخامس والعشرون ... تاريخ الإمام الحافظ ابن عساكر لدمشق الشام [96 ] قال الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن الشهير بابن عساكر الدمشقي، في تاريخه الـمذكور، وبالسند إليه قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن الفضل بن أحمد، قال: أنبأنا أبو بكر أحمد بن الفضل بن محمد الباطرقاني، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن علي بن أحمد الخطيب، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسن البزار بـباب الطاق [97]، قال: حدثنا محمد الـمعافى الصيداوي بـصور، قال: حدثنا أبو يحيى زكريا بن يحيى الوقار، قال: قُرئ على [98] عبد الله بن وهب وأنا أسمع، قال: الثوري: قال مـجالد: قال أبو الودَّاك: قال أبو سعيد الخدري: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال موسى: يا رب – وذكر كلمة – فأتاه الخضر[99 ]. وذكر [100] الطبراني [101] هذا الحديث مبسوطا بسنده الـمذكور عن محمد بن الـمعافى إلى أبي سعيد الخدري، قال: قال عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال أخي موسى عليه السلام: يا رب أرني الذي كنت أريتني في السفينة، فأوحى الله إليه: يا موسى، إنك ستراه فلم يلبث إلا يسيرا حتى أتاه الخضر، وهو فتى طيب الريح، حسن بياض الثياب مُشَمَّرُهَا، فقال: السلام عليك ورحمة الله يا موسى بن عمران، إن ربك يقرأ عليك السلام، قال موسى: هو السلام وإليه السلام، والحمد لله رب العالمين الذي لا أحصي نعمه، ولا أقدر على أداء شكره إلا بمعونته، ثم قال موسى: أريد أن توصيني بوصية ينفعني الله بها بعدك، قال الخضر: يا طالب العلم إن القائل أقل ملالة من المستمع، فلا تمل جلساءك إذا حدثتهم، واعلم أن قلبك وعاء، فانظر ماذا تحشو به وعاءك، واعزف عن الدنيا وانبذها وراءك، فإنها ليست لك بدار، ولا لك فيها محل قرار، وإنما جعلت بلغة للعباد والتزود منها للمعاد، ورض نفسك على الصبر تخلص من الإثم، تفرغ للعلم إن كنت تريده، فإنما العلم لمن تفرغ له، ولا تكن مكثارا بالنطق مهذارا [102]، فإن كثرة الـمنطق يشين العلماء، ويبدي مساوئ السخفاء، ولكن عليك بالاقتصاد [103]، فإن ذلك من التوفيق والسداد، وأعرض عن الجهال وباطلهم، واحلم عن السفهاء، فإن ذلك فعل الحكماء وزين العلماء. وإذا شتمك الجاهل فاسكت عنه حلما وجانبه حزما [104]، فإن ما بقي من جهله عليك وسبه إياك أكثر وأعظم، يا ابن عمران ولا ترى أنك أوتيت من العلم إلا قليلا، فإن الاندلاث [105] والتعسف [106]من الاقتحام [107] والتكلف، يا ابن عمران: لا تفتحن بابا لا تدري ما غلقه؟ ولا تغلقن بابا لا تدري ما فتحه؟ يا ابن عمران: من لا تنتهي من الدنيا نهمته [108] ولا تنقضي عنها رغبته، كيف يكون عابداً ؟! ومن يحقر حاله ويتهم الله فيما قضى له، كيف يكون زاهدا ؟! هل يكف عن الشهوات من غلب عليه هواه، أو ينفعه طلب العلم والجهل قد حواه، لأن سعيه إلى أخرته وهو مقبل على دنياه، ويا موسى تعلم ما تعلمت لتعمل به، ولا تَعَلَّمْهُ لتحدث به فيكون عليك وباله [109] ولغيرك نوره، يا موسى بن عمران: اجعل الزهد والتقوى لباسك، والعلم والذكر كلامك، وأستكثر من الحسنات فإنك تصيب السيئات، وزعزع بالخوف قلبك، فإن ذلك يرضي ربك، واعمل خيرا فإنك لا بد عامل سواه، وقد وعظت إن حفظت، فتولى الخضر، وبقى موسى حزينا مكروبا يبكي . الكتاب السادس والعشرون ... تاريخ يحيى بن معين في أحوال الرجال، وهو مرتب على حروف الـمعجم [110 ] قال الإمام أبو زكريا يحيى الـمذكور، في كتابه المسطور، بالسند إليه قال: حدثنا أبي مريم، قال: حدثنا ابن لَـهِيعة، عن أبي الأسود، عن عروة بن الزبير، عن الـمسورِ بن مخرمة، عن أبيه قال: لقد أظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام فأسلم أهل مكة كلهم، وذلك قبل أن تفرض الصلاة، حتى إن كان ليقرأ بالسجدة فيسجد فيسجدون، وما يستطيع بعضهم أن يسجد من الزحام وضيق المكان لكثرة الناس، حتى قدم رؤوس قريش: الوليد بن المغيرة، وأبو جهل وغيرهما، وكانوا بالطائف في أرضهم، فقال: أتدعون دينكم ودين آبائكم فكفروا. [111 ] الكتاب السابع والعشرون ... الشفا للقاضي عياض [112 ] قال الإمام أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض اليحصبي رحمه الله تعالى في كتابه الـمذكور، قبيل الباب الأول، وبالسند إليه، حدثنا القاضي الشهيد أبو علي الحسين بن محمد الحافظ قراءة مني عليه، قال: حدثنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار، وأبو الفضل أحمد بن خيرون، قالا: حدثنا أبو يعلى البغدادي، قال: حدثنا أبو علي السنجي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن محبوب، قال: حدثنا أبو عيسى بن سورة الحافظ، قال: حدثنا إسْحَاقُ بنُ مَنْصُورٍ، قال: حدثنا عَبْدُ الرّزّاقِ، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ، عن قَتَادَةَ، عن أنَسٍ بن مالك رضي الله عنه: أَنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بِالْبُرَاقِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ مُلْجَماً مُسْرَجاً [113]، فَاسْتَصْعَبَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: أَبِمُحَمّدٍ تَفْعَلُ هَذَا ؟! فَمَا رَكِبَكَ أَحَدٌ أَكْرَمُ عَلَى الله مِنْهُ، قال: فَارْفَضّ عَرَقاً [114 ]. وقوله: ( فارفض ) بتشديد الضاد المعجمة: أي انتشر عرقه وكثر لحيائه وخجله من النبي صلى الله عليه وسلم، فنفر منه واستصعب عليه. وقيل استصعب تيها وإعجابا به عليه الصلاة والسلام. وقيل: ليفوز بوعده. وقيل: لبعد عهده بركوب الأنبياء له عليهم الصلاة والسلام [115]، وإلى الأول أشار الشهاب الخفاجي في شرح الشفا [116] بقوله : عرق البراق وقد أراد محمد ... يعلو عليه لأجل جل مصالحه فكأنه لنفاره خجلا غدا ... متأسفا [117] يبكي بكل جوارحه. انتهى . وقلت في ذلك مشيرا للجمع : عرق البراق لهيبة المختار ... لما أراد ركوبه للباري مستصعبا تيها وإعجابا به ... أو كي يفوز بوعده الزخار أو ذاك من طول البعاد بأهله ... الأنبياء السادة الأخيار الكتاب الثامن والعشرون ... شرح السنة للبغوي [118 ] قال الإمام محيي السنة الحسين بن مسعود البغوي رحمه الله تعالى في أول الكتاب الـمذكور، بالسند إليه، أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد بن العباس الخطيب (الـحُميدي) قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الأصبهاني، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، قال: حدثنا القعـنبـيُّ، عن مالك، عن يحيى بن سعيد. ح وأخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي --- الكُشْمِيهَـني واللفظ له، قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن الحارث، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن يعقوب الكِسائي الباباني، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن محمود، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الخَلاَّلُ، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن علقمة بن وقاص الليثي، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إنما الأعمال بالنيات وإنما لامرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى اللّه ورسوله فهجرته إلى اللّه ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه [119 ]. الكتاب التاسع والعشرون ... الزهد والرقاق لابن المبارك [120 ] قال الإمام أبو عبد الرحمن عبد الله بن المبارك الـمروزي رحمه الله في حديث القيام بالقرآن، وفضلِ شُرَيحٍ الـحضرمي، وهو أوله، بالسند إليه قال: أخبرنا يونس، عن الزهري، قال: أخبرنا السائب بن يزيد رضي الله عنهما، أن شُريحا الحضرمي ذُكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ذاك رجل لا يتوسد القرآن [121]، قيل: هو مدح له بأنه لا ينام حتى يقرأه أو يقرأ منه. [122 ] الكتاب الثلاثون ... نوادر الأصول للحكيم الترمذي [123 ] قال الإمام أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن بشر الحكيم الترمذي الصوفي رحمه الله تعالى في حديث التحصين من لدغ العقرب وغيرها، وهو أوله، بالسند إليه، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رجل: يا رسول الله، ما نـمت البارحة، قال: من أي شىء؟ قال: لدغني عقرب، فقال: أما إنك لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات كلها من شر ما خلق، لم يضرك شىء إن شاء الله تعالى. [124 ] الكتاب الحادي والثلاثون ... كتاب الدعاء لأبي القاسم الطبراني [125 ] قال الإمام أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني رحمه الله تعالى، في أول كتابه الـمذكور: هذا كتاب ألفته جامعا [126] لأدعية رسول الله صلى الله عليه وسلم، حداني على ذلك أني رأيت كثيرا من الناس قد تمسكوا بأدعية سجع، وأدعية وُضِعت عدد الأيام مما ألفه الوراقون، لا تروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أحد من أصحابه، ولا عن أحد التابعين لهم بإحسان، مع ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم منَ الكراهةِ للسجع في الدعاء والتعدي فيه، فألفت هذا الكتاب بالأسانيد المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبدأت بفضائل الدعاء وآدابه، ثم رتبت أبوابه على الأحوال التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو فيها، فجعلت كل دعاء في موضعه، ليستعمله السامع له ومن بلغه على رتبته. باب تأويل قول الله عز وجل:{ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [127] وبالسند إليه قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا محمد بن يوسف الـفِريابي ح . وحدثنا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا أبو حذيفة [128]، قالا: حدثنا سفيان، عن منصور، عن أبي ذر بن عبد الله الـمُرهِـبي، عن يُسَيْع الحضرمي، عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:[العبادة هي الدعاء] ثم قرأ: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} أي صاغرين أذلة [129 ]. الكتاب الثاني والثلاثون ... اقتضاء العلم والعمل للخطيب البغدادي [130 ] قال الإمام أبو بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي في أول كتابه الـمذكور، وبالسند إليه: أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الـجُرَشيُّ بنيسابور، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصنعاني، قال: حدثنا الأسود بن عامر، قال: حدثنا أبو بكر عياش، عن الأعمش، عن سعيد بن عبد الله، عن عبد أبي بَرْزَةً الأسلمي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تزولا قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وعن علمه ماذا عمل به، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن جسمه [131] فيما أبلاه [132]؟ الكتاب الثالث والثلاثون ... مستخرج الإسماعيلي على صحيح البخاري [133 ] قال الإمام أبو بكر أحمد بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلي رحمه الله تعالى، وبالسند إليه: أخبرني الحسن بن سفيان قال: حدثنا حبان بن موسى، عن ابن الـمبارك، قال: حدثنا يونس عن الزهري ح وأخبرنا القاسم عن زكريا، قال: حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا علي بن الحسين، قال: حدثنا ابن الـمبارك، عن يونس، عن الزهري، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود البشر، وأجود [134] ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل عليه الصلاة والسلام، يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن. قال: فرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح الـمرسَلَةِ [135 ]. الكتاب الرابع والثلاثون ... الـمستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري [136 ] قال الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الله الـبَيِّع – بفتح الموحدة وكسر التحتية (الـمشددة) الشهير بالحاكم رحمه الله تعالى في كتاب الإيمان، وهو أول مستدركه، وبالسند إليه: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن إسحاق الـخزاعي بـمكة، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن أبي ميسرة قال: حدثنا عبد الله بن يزيد الـمقرئ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب قال: حدثني ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ] الكتاب الخامس والثلاثون ... الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا [137 ] قال الحافظ أبو بكر عبد الله بن محمد الشهير بابن أبي الدنيا رحمه الله تعالى في أوله بالسند إليه: حدثنا أبو سعيد عبد الله بن شبيب بن خالد الـمديني، قال: حدثني إسحاق بن محمد الفروي، قال: حدثني سعيد بن مسلم بن بِانَكَ، عن أبيه، انه سمع علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انتظار الفرج من الله عبادة، ومن رضي من الله بالقليل من الرزق رضي الله منه بالقليل من العمل. [138 ] الكتاب السادس والثلاثون ... مستخرج أبي عوانه على صحيح مسلم رحمه الله تعالى [139 ] قال الحافظ أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفرائـيـني في مستخرجه الـمذكور، بالسند إليه قال: حدثنا علي بن حرب وزكريا بن يحيى بن أسد [140]، وعبد السلام بن أبي فروة النصيي قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن زياد بن علاقة قال: سمعت جَريرا رضي الله عنه يقول: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم، فأنا لكم ناصح [141 ]. الكتاب السابع والثلاثون ... كتاب الـحلية لأبـي نعيم رحـمه الله تعالى [142 ] قال الإمام أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني في كتابه الـمذكور، وبالسند إليه: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن علي بن الأبَّار، قال: حدثنا الـهيثم بن الخارجة، قال: رشدين بن سعد، قال: حدثنا عبد الله بن الوليد التجـيي [143]، عن أبي منصور [144] مولى الأنصار، أنه سمع عمرو بن الجموح يقول: إنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله تعالى: [إن أوليائي من عبادي وأحبائي من خلقي الذين يُذكرون بذكري وأُذكرُ بذكرهم [145 ]] الكتاب الثامن والثلاثون ... جياد الـمسلسلات لجلال الدين السيوطي [146 ] قال الإمام عبد الرحمن بن أبي بكر في كتابه الـمذكور، بالسند إليه: الحديث الـمسلسل بالـمشابكة، أخبرني شيخنا تقي الدين الشُّمنّي وشبَّك بيدي، أخبرنا عبد الله بن علي الحنبلي وشبك بيدي، أنبأنا أبو الحسن العُرضي [147] وشبك بيدي، أنبأنا أبو الحسن بن البخاري وشبك بيدي، أنبأنا عمر بن سعيد الحلبي وشبك بيدي، أنا أبو الفرج يحيى بن محمود الثقفي وشبك بيدي، أنبأنا الحافظ إسماعيل بن محمد التيمي وشبك بيدي، أنبأنا أبو محمد السمرقندي وشبك بيدي، أنبأنا جعفر ين محمد الـمستغفري وشبك بيدي، أنبأنا أبو بكر أحمد بن عبد العزيز الـمكي وشبك بيدي، أنبأنا أبو الحسن محمد بن طالب وشبك بيدي، أنبأنا أبو عمر عبد العزيز بن الحسين بن بكر بن عبد الله بن الشَّرودِ وشبك بيدي، قال أبو عمر: وشبك بيدي أبي، وقال أبي: شبك بيدي ابن أبي يحيى، وقال ابن أبي يحيى: وشبك بيدي صفوان بن سُليم، وقال صفوان بن سليم: وشبك بيدي أيوب بن خالد الأنصاري، وقال أيوب: شبك بيدي عبد الله بن رافع، وقال عبد الله بن رافع: شبك بيدي أبو هريرة رضي الله عنه، وقال أبو هريرة شبك بيدي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم وقال:[ خلق الله الأرض يوم السبت، والجبال يوم الأحد، والشجر يوم الاثنين، والـمكروه يوم الثلاثاء، والنور يوم الأربعاء، والدواب يوم الخميس، وءادم يوم الجمعة.] وأخرجه مسلم [148] بلا تسلسل . الكتاب التاسع والثلاثون ... الذرية الطاهرة للدولابي رحمه الله تعالى [149 ] قال الإمام الحافظ أبو بشر محمد بن أحمد الأنصاري الشهير بالدولابي في كتابه الـمذكور، بالسند إليه: حدثني إسحاق بن يونس، قال: حدثنا سويد بن سعيد [150]، عن الـمطلب بن زياد، عن إبراهيم بن حيان، عن عبد الله بن الحسين [151]، عن فاطمة بنت الحسين، عن الحسين بن علي رضي الله عنهما قال: كان رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم في حِجر علي، وكان يوحى إليه، فلما سُرّيَ عنه قال: يا علي صليت الفرض؟ قال: لا، قال: اللهم إنك تعلم أنه كان في حاجتك وحاجة رسولك فرُدَّ عليه الشمسَ. فردَّها عليه، فصلى وغابت الشمس. [152 ]. والـمراد بالفرض: صلاة العصر . وقد روى الـحديث الطبراني وغيره بسنده إلى أسماء بنت عُميس بلفظ: قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحي يكاد يغشى عليه، فأنزل عليه يوما ورأسه في حجر علي حتى غابت الشمس، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه فقال له: صليت العصر يا علي؟ قال: لا، يا رسول الله، فدعا الله فرَّد عليه الشمس حتى صلى العصر، قالت: فرأيت الشمس بعدما غابت حين ردت حتى صلى العصر . قال الحافظ جلال الدين السيوطي في جزء ( كشف اللبس في حديث رد الشمس ) إن حديث رد الشمس معجزة لنبينا صلى الله عليه وسلم. صححه أبو جعفر الطحاوي وغيره. وأفرط الحافز ابن الجوزي فأورده في الموضوعات . الكتاب الأربعون … عمل اليوم والليلة لابن السني [153 ] قال الإمام أبو بكر أحمد بن محمد الـمعروف بابن السني في كتابه الـمذكور في باب حفظ اللسان واشتغاله بذكر الله تعالى، وهو أول الكتاب، بالسند إليه: حدثنا محمد بن عبيد الله بن الفضل، قال: أخبرنا محمود بن خالد، قال: أنبأنا الوليد بن مسلم، عن ابن ثوبان،عن أبيه، عن مكحول، عن جُـبير بن نُقير، عن مالك بن عامر [154]، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: أخر كلمة فارقت عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: يا رسول الله أخبرني بأحب الأعمال إلى الله عز وجل، قال: أن تـموت ولسانك رطب من ذكر الله عز وجل. [155 ] وفي أخر نسخة ط : وللحديث رجال يعرفون به ... وللدواوين كُتّاب وحُسّاب الهوامش 1) قال الإمام العجلوني في أول ثبته المسمى (حلية أهل الفضل والكمال باتصال الأسانيد بكمل الرجال) إني الفقير إليه تعالى إسماعيل بن محمد جراح بن عبد الهادي بن عبد الغني بن جراح، الجراحي نسبة إلى جراح المذكور. ثم قال: وقد اشتهر في بلادنا وبلاد عجلون أن أهلنا من ذرية أبي عبيدة بن الجراح والله اعلم بالواقع. وقال القاسمي رأيت في الكلام المحب الطبري في (الرياض النضرة ) [أن أبا عبيدة رضي الله عنه كان له ولدان في حياته ولم يعقبا] الفضل المبين 90-91. (الرياض النضرة 2/317 ). 2) مراجع ترجمته: الأنوار الجليه 216، حلية أهل الفضل والكمال للعجلوني (هو ثبته) حوادث دمشق اليومية 123، سلك الدرر 1/259 – 272،معجم المؤرخين الدمشقيين 350 - 454، معجم المؤلفين 2/290، والورد الأنسي للغزي (مخطوط) ق 80 . 3) السيد محمد علي بن ظاهر الوتري المدني، محدث المدينة المنورة بعصره، مولده ووفاته بالمدينة المنورة، له عدة كتب منها: [التحفة المدنية في المسلسلات الوترية] اشتملت على خمسين حديثا مسلسلا. ورسالة في [الأوائل] جمع فيها أوائل أربعين كتابا من كتب الحديث. وغيرهما. ولد سنة 1262 هـ. وتوفى سنة 1322 هـ. [فهرس الفهارس 2/121، الأعلام 6/301 ]. 4) عبد القادر بن محمد حواري: تولى مكتبة شيخ الإسلام عارف حكمت. وبقي فيها إلى أول العهد السعودي . 5) أبو المطيع عارف حكمت، ولد سنة 1201هـ. وتلقى العم على علماء عصره، وتولى القضاء في بلدان عدة: القدس ومصر والمدينة المنورة، وتولى نقابة الأشراف في الدولة العثمانية، ثم مشيخة الإسلام سنة 1262هـ.، وأوقف حل مكتبته سنة 1270 هـ. على المدينة المنورة، ببناء خاص لها جنوبي الحرم، مكان بيت أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه، وعند توسعة الحرم الأخيرة (في عهد الملك فهد) هدمت المكتبة ونقلت كتبها، كما نقلت كتب المكتبة المحمودية إلى مكتبة الملك عبد العزيز العامة بالمدينة المنورة. توفى رحـمه الله سنة 1275هـ. (أنظر في ترجمته وتعريفا بمكتبته: حلية البشر 1/141، كتاب شهي النغم في ترجمة شيخ الإسلام عارف الحكم ). 6) وهي المكتبة التي أنشأها شيخنا العلامة الشيخ محمد أبو الخير الميداني رئيس رابطة العلماء المتوفى سنة 1380هـ. بدمشق، وهي مكتبة عامرة أوقفها لله تعالى، وكان يقيم الدروس والختم النقشبندي فيها. (ترجمته في تاريخ علماء دمشق ج2/720 ) 7) ترجمته في تاريخ علماء دمشق ج2/ 863 . 8) هذان البيتان وردا في مقدمة الطبعة الأولى . 9) وردت هذه الأبيات في مقدمة الطبعة الأولى، وقد أوردها الإمام النووي في كتابه إرشاد طلاب الحقائق، صفحة 254 منسوبة لابن عساكر . 10) في هامش (ط) هو الشيخ عمر البصري المكي، والصحيح هو الشيخ عبد الله بن سالم البصري المكي. ولد بمكة عام 1048 هـ. ونشأ بالبصرة وتوفي بمكة عام 1134 هـ. فعرف بالبصري المكي . 11) مـخروم يعني محذوف . 12) فتح الباري 1/15 13) في هامش (ط) هو إمام الأئمة، هادي الأمة، أبو حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي، ولد سنة 80 هـ، وتوفاه الله سنة 150 للهجرة، أحد من عد في التابعين، إمام المجتهدين بلا نزاع، أول من فتح الاجتهاد بالإجماع، لا يشك من وقف على فقهه وفروعه في سعة علومه وجلالة قدره، وأنه كان أعلم الناس بالكتاب والسنة، لأن الشريعة إنما تأخذ من الكتاب والسنة، ومن كان قليل البضاعة من الحديث فيتعين عليه طلبه وتحمله والجد والتشمير في ذلك، يأخذ الدين من أصول صحيحه، ويتلقى الأحكام عن صاحبها المبلغ لها، قد أجمع الناقلون عنه من أهل الأصول وأهل الحديث أنه يقدم الحديث على القياس المعتبر، نعم لم يكن هو رضي الله عنه من المكثرين كسائر الأئمة، وليس من شروط الإمام والاجتهاد الإكثار في الرواية، لأن الاجتهاد إنما يتوقف على حفظ السنن وتحملها لا على أدائها وتبليغها، فالصديق رضي الله عنه إمام الصحابة وأفقههم وأحفظهم لا يشك فيه مسلم لم يكثر، وإنما روى أحاديث معدودة، وإمام المحدثين بالإجماع إمام الأئمة وإمام دار الهجرة مالك رضي الله عنه لم يصح عنده إلا ما في كتاب الموطأ، فهل يقول قال فيه شيئا؟ ونحن لا ننكر أن في السنن سننا لم تبلغ الإمام أبو حنيفة، أو بلغته ولم تثبت عنده صحتها، لكن هذا أمر لا يمس شأن المجتهد، وكان عمر رضي الله عنه يرى رأيا ثم تبلغه السنة فيرجع، مع أنه ثبت عند أهل العلم بالأثر أن عمر أفقه الصحابة، ثم الطاعنون فيه كانوا يقرون بإمامته وتقدمه من حيث لا يدرون، كانوا يرمونه بالرأي، وليس الرأي في سلفنا إلا قوة الإطلاع على معاني النصوص الشرعية، وعلى الحكم المعتبرة من عند الشارع في شرعة الأحكام، ولن يتم الإجتهاد، بل ولا علم إلا بالحفظ وفقه معاني المحفوظ. فهو رضي الله عنه حافظ حجة فقيه، لم يكثر في الرواية لما شدد في شروط الرواية والتحمل وشروط القبول . 14) صحيح الإمام البخاري، أرويه عن شيخنا العارف بالله الشيخ عبد الغني النابلسي، عن النجم محمد الغزي، عن والده البدر محمد الغزي، عن شيخ الإسلام القاضي زكريا الأنصاري، عن الحافظ ابن حجر العسقلاني، عن أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد التنوخي البعلي الأصل الدمشقي المنشأ نزيل القاهرة المعروف بالبرهان الشامي، عن المسند المعمر أبي العباس أحمد بن أبي طالب الصالحي الحجار، عن سراج الدين أبي عبد الله الحسين بن المبارك بن محمد بن يحي الربعي الزيدي الأصل البغدادي الدار والوفاة، عن الشيخ أبي الوقت عبدالأول بن عيسى السحري الهرري الصوفي، عن الشيخ أبي الحسن عبد الرحمن الداودي، عن أبي محمد عبد الله بن أحمد بن حموية السرخسي، عن أبي عبد الله محمد بن يوسف بن مطر الفربري، عن الإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري رحـمه الله تعالى . 15) رواه البخاري 1/7-15 في بدء الوحي، وغي الإيمان، وفي العتق، وفي فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وفي النكاح، وفي الأيمان والنذور، والحيل. ورواه مسلم رقم/1907 في الإمارة، وأبو داود رقم/2101 في الطلاق، والترمذي رقم/1647 في فضائل الجهاد، والنسائي 1 / 59 . 16) صلصلة الجرس: صوت وقوع الحديد بعضه على بعض، ثم أطلق على طل صوت له طنين (فتح الباري 1/20 ) 17) فيفصم عني: ينفصل عني ويفارقني (جامع الأصول 11 / 282 ). 18) ليفصد عرقا: أي جرى عرقه كما يجري الدم من الفصاد (جامع الأصول 11 / 282 ). 19) أخرجه البخاري واللفظ له 1/17، 18 في بدء الوحي. ومسلم رقم 2333 في الفضائل، والموطأ 1/ 202، في القرءان، والترمذي رقم 3638 في المناقب باب رقم 15، والنسائي في الافتتاح . 20) صحيح مسلم: أرويه سماعا لبعضه وإجازة لباقيه، بالسند إلى البدر محمد الغزي، عن البرهان بن أبي شريف، عن البدر القباني، عن ابن الخباز، عن الإمام النووي، عن أبي إسحاق إبراهيم بن أبي حفص عمر بن مضر الواسطي قال: أخبرنا الإمام ذو ثكنى أبو القاسم أبو بكر أبو الفتح منصور بن عبد المنعم الفراوي، قال: أخبرنا الإمام فقيه الحرمين أبو جدي أبو عبد الله محمد بن فضل الفراوي، قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان بن الفقيه، قال: أخبرنا الإمام أبو الحسين مسلم بن الحجاج مؤلفه رحـمه الله تعالى . ( الفراوة) بالضم بليدة مما يلي خوارزم كما ذكره ابن خلكان . 21) في نسخ صحيح مسلم المطبوعة (حدثني ) 22) ح: هذه حاء مهملة مفردة، يكتبها علماء الحديث عند الانتقال من إسناد إلى إسناد، وهي مأخوذة من التحويل، أو من حائل بين إسنادين، أو بعبارة عن قوله (الحديث) قال ابن كثير في اختصار علوم الحديث: صفحة 163: ومن الناس من يتوهم أنها خاء معجمة، أي (إسناد أخر) والمشهور الأول، وحكى بعضهم الإجماع عليه). فالمراد هنا أن الإمام مسلم روى الحديث عن زهير بن حرب إلى يحيى بن يعمر، ثم تحول عنه إلى إسناد أخر رواه به عن عبيد الله بن معاذ إلى يحيى بن يعمر أيضا ثم اجتمع الإسنادان في يحيى بن يعمر . 23) يتقفرون: يتتبعون. (جامع الأصول 1 / 212 ). 24) أنف: أي مستأنف، من غير أن يسبق له سابق قضاء وتقدير، وإنما هو مقصور على الاختيار. (جامع الأصول 1 / 212 ). 25) في صحيح مسلم (أمارتها ). 26) ربتها: الرب: السيد والمالك والصاحب والمدبر والمربي والمولى، والمراد به في الحديث: السيد المولى، وهي الأمة تلد للرجل، فيكون ابنها مولى لها، وكذلك ابنتها، لأنها في الحسب كأبيها، والمراد أن السبي يكثر، والنعمة تفشو في الناس وتظهر. ( جامع الأصول 1 / 212). ولا يقال رب العائلة عن المالك، بل رب العائلة هو الله تعالى . 27) مليا: الملي: طائفة من الزمان طويلة، يقال: مضى مليّ من النهار أي ساعة طويلة منه. (جامع الأصول 1 / 213 ) . 28) رواه الإمام مسلم في الإيمان رقم 8، والترمذي في الإيمان أيضا رقم 2738، وأبو داود في السنة رقم 4695، والنسائي في الإيمان باب نعت الإسلام 8 / 97 . 29) سنن أبي داود أرويها بالسند إلى شيخ الإسلام القاضي زكريا، عن العز عبد الرحيم بن الفرات، سماعا لبعضها وإجازة للباقي، عن أبي العباس أحمد بن محمد الجوخي إذنا، عن الفخر على ابن أحمد البخاري سماعا، عن أبي حفص عمر بن محمد بن معمر بن طبرزذ البغدادي سماعا، عن أبي الوليد إبراهيم بن محمد منصور الكرخي، وأبي الفتح مفلح بن أحمد بن ثابت الخطيب البغدادي، عن أبي عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، عن أبي علي بن أحمد اللؤلؤي، قال: أخبرنا أبو داود سليمان بن الأشعث السخستاني رحـمه الله تعالى . 30) المذهب، هنا: موضع الحاجة كالخلاء، والرفق، وهو موضع الذهاب (جامع الأصول 7/116 ). 31) رواه أبو داود واللفظ له، رقم (1) في الطهارة، باب التخلي عند قضاء الحاجة، والترمذي رقم (20) في الطهارة: باب ما جاء أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد الحاجة أبعد في المذهب، والنسائي (1 / 18-19) في الطهارة: باب الإبعاد عند إرادة الحاجة، والدارمي (1/196) وابن ماجة (331). وإسناده حسن، وقال الترمذي: هذا حديث صحيح . 32) البراز: بفتح الباء، موضع قضاء الحاجة، وأنه في الأصل: الفضاء الواسع من الأرض، فكنوا به عن حاجة الإنسان، كما كنوا بالخلاء عنه، قال الخطابي: وأكثر الرواة يروونه بكسر الباء، وهو غلط. قال: وفيه: من الأدب استحباب البعد عند قضاء الحاجة (جامع الأصول 7/117 ) 33) سنن أبي داود 1 / الحديث 2، وابن ماجه 335، والحديث له طرق أخرى، وهو حديث صحيح . 34) سنن الترمذي أرويها بالسند إلى الفخر بن البخاري، عن ابن طبرزذ، قال: أنبأنا أبو الفتح عبد الملك بن أبي القاسم عبد الله بن أبي سهل الكرخي، عن أبي عامر محمود بن محمد بن القاسم الأزدي، وأبي بكر أحمد بن عبد الصمد الفورجي، وأبي نصر عبد العزيز بن أحمد الهروي الترياقي سماعا إلا الجزء الأخير، وهو أول مناقب ابن عباس رضي الله عنهما، فسمعه الكرخي من أبي المظفر الدهان الهروي قالوا جميعا: أخبرنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد المروزي، قال: أخبرنا الشيخ الثقة الأمين أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب بن فضل التاجر المحبوبي، قال: أخبرنا بها مؤلفها الإمام الترمذي رحـمه الله تعالى . 35) الطهور: الماء الطاهر المطهر الذي يرفع الحدث ويزيل النجس، وهو مفتوح [الطاء] وأما الطهور: بالضم فالتطهر، وهو المراد في هذا الحديث، كذلك الوُضوء والوَضوء، بالفتح والضم مثله (جامع الأصول 5/ 439 ). 36) غلول: المال الحرام، واصله السرقة من مال الغنيمة قبل القسمة (جامع الأصول 5/439 ). 37) الترمذي: في الطهارة باب ما جاء: لا تقبل صلاة بغير طهور (1)، وأخرجه مسلم 224 في الطهارة باب وجوب الطهارة، وابن ماجه 272، البيهقي (4/191) من طريق قتيبة بن سعيد، وأبو عوانه (1 / 234 ). 38) سنن النسائي أرويها بالسند إلى الحجار، عن أبي طالب عبد المطلب بن محمد بن علي القبيطي، عن أبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي، عن أبي محمد عبد الرحمن بن أحمد سماعا، عن القاضي أحمد الكسار، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الينوري الحافظ، قال: أخبرنا بها مؤلفها الإمام أحمد بن شعيب النسائي رحـمه الله تعالى . 39) معنى الوَضوء: بالفتح، الماء الذي يستعمل لرفع الحدث . 40) النسائي (1 / 6- 7) في الطهارة، ورواه البخاري (1 / 229) في الوضوء، ومسلم رقم 278، في الطهارة، والموطأ (1/21) في الطهارة، وأبو داود رقم 103 –104 –105 في الطهارة، والترمذي رقم (24) في الطهارة، والإمام أحمد في المسند (2/ 241 –253 –265 –395 –500 – 507 ). 41) سنن ابن ماجه أرويها بالسند إلى أبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر الحافظ، عن أبي منصور محمد بن الحسين بن الهيثم المقري، عن أبي طلحة القاسم بن أبي المنذر الخطيب، عن أبي الحسين علي بن إبراهيم بن سلمة بن بحر القطان، عن مؤلفها الإمام أبي عبد الله بن ماجه القزويني رحـمه الله تعالى . 42) القاموس وشرحه: /موج / 43) سنن ابن ماجه (1/3) ورواه البخاري 7288 كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة بنحوه، ومسلم 1377، والنسائي (5 / 110) والترمذي 2679، والإمام احمد (2/258 ). 44) سنن ابن ماجه (1/3) ورواه مسلم رقم 1337 في الحج، ورقم 1337 في الفضائل، والنسائي (5/ 110– 111) في الحج، والإمام أحمد (2/428 – 482 ). 45) موطأ الإمام مالك بالسند إلى الحافظ ابن حجر، عن المسند المعمر عمر بن حسن بن أميلة المراغي، عن عز الدين الفاروثي، عن أبي اسحاق إبراهيم بن يحيى بن أبي حافظ المكناسي، عن أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن سعيد بن رزقويه، عن أبي عبد الله أحمد بن محمد بن عبد الله بن غلبون الخولاني، عن أبي عمرو عثمان بن أحمد القيجاطي، عن أبي عيسى يحيى بن عبد الله بن يحيى بن يحيى بن يحيى، عن عم أبيه ابن مروان عبيد الله بن يحيى، عن أبيه يحيى بن يحيى المصمودي الليثي، عن الإمام الحافظ الحجة مالك بن أنس رضي الله عنه . 46) أُمرتُ: بضم التاء وفتحها . 47) أي قبل أن ترتفع على الجدر. (الفضل المبين، ص/246 ). 48) الموطأ (1 / 3-4) ورواه البخاري (2/ 2) ومسلم رقم (610 – 611) وأبو داود رقم (364) والنسائي (1 / 245 – 246 ). 49) ما ألف كتاب في الحديث . 50) مسند أبي حنيفة، ومن طريق هذه الرواية إلى القاضي زكريا، عن عبد السلام بن أحمد البغدادي، عن الشرف أبي طاهر بن الكويك، عن أم عبد الله زينب بنت الكمال المقدسية، عن عجيبة بنت الحافظ أبي بكر الباقداري، عن أبي الخير محمد بن أحمد الباغباني، عن أبي عمرو عبد الوهاب بن أبي عبد الله محمد بن يحيى بن منده، عن أبيه الحافظ، عن مخرجه الإمام أبي محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي، عن أبي الفضل جعفر بن محمد بن أحمد بن الوليد، عن محمد بن يحيى الأزدي، عن الهياج بن بسطام، عن الإمام الأعظم أبي حنيفة رضي الله عنه . 51) أخرجه الإمام أبو حنيفة في مسنده (جامع المسانيد للخوارزمي) ج1 / ص 428، الترمذي 2/241 عن أنس رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتب له براءتان: براءة من النار وبراءة من النفاق.] وأخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه 14/288 عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [من صلى أربعين صباحا صلاة الفجر وعشاء الآخرة في جماعة أعطاه الله براءتين من النار وبراءة من النفاق ]. 52) ما أفرد كتابا للحديث. مسند الإمام الشافعي بالسند إلى الفخر ابن البخاري، عن القاضي أبي المكارم أحمد بن محمد اللبان، وأبي جعفر محمد بن أحمد الصيدلاني، عن أبي علي الحسن بن أحمد الحداد، عن الحافظ أبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني، عن أبي العباس أحمد بن يعقوب الأصم، عن الربيع بن سليمان المرادي، عن الإمام الأعظم محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه . 53) هكذا في الأصول: أحمد بن يعقوب. وقال محقق الفضل المبين: محمد بن يعقوب. اعتمادا على تذكرة الحفاظ 3/86 . 54) هو الطاهر المطهر، فإذا لم يكن مطهرا فليس بطهور. طهور على وزن فعول، من أبنية المبالغة، فكأن هذا الماء قد انتهى في طهارته إلى الغاية. جامع الأصول 7/63 . 55) مسند الإمام الشافعي 1/19، ورواه الإمام مالك في الموطأ 1/22 في الطهارة، وأبو داود رقم 83 في الطهارة، والترمذي رقم 69، والنسائي 1/176، وهو حديث صحيح، ومسند الإمام أحمد 2/237، والدارمي 1/186، وأخرجه ابن ماجه رقم 388، وابن حبان 1244 من حديث جابر . 56) مسند الإمام أحمد، أرويه بالسند إلى شيخ الإسلام زكريا، عن العز بن عبد الرحيم، عن أبي العباس أحمد الجوخي، عن أم محمد زينب بنت مكي الحرانية، عن أبي علي حنبل الرصافي، عن أبي القاسم هبة الله الشيباني، عن أبي الحسين التميمي، عن أبي بكر أحمد القطيعي، عن عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل، عن أبيه الإمام المبجل أحمد بن حنبل رضي الله عنه . 57) في النسخ الثلاثة المخطوطة والفضل المبين (بعقاب) وفي نسخة (ن) المخطوطة (بعقابه) وكذلك في مسند الإمام أحمد 1/9 . 58) مسند الإمام أحمد 1/2-5-7-9، وأخرجه أبو داود في السنن 4338، والترمذي 2169 -3059، وابن ماجه 4005 وهو حديث صحيح، وسيورده المؤلف في الكتاب الثالث عشر (مسند عبد بن حميد) وانظر تهذيب التهذيب 1/267 وفي هذا الحديث جيد الإسناد . 59) مسند الدارمي، بالسند إلى الحجار، عن أبن {..} قال: أخبرنا أبو الوقت، قال: أخبرنا أبو المظفر، قال: أخبرنا أبن حمويه، قال: أخبرنا عيسى بن عمر السمرقندي، قال: أخبرنا مؤلفه الإمام الدارمي رحـمه الله تعالى . 60) في النسخ المخطوطة والمطبوعة (أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن) والتصحيح من تهذيب التهذيب 5/294 . 61) في أصل الأربعين العجلونية المخطوطة والمطبوعة (ميسرة بن معبد) وفي مطبوع مسند الدارمي (سيرة بن معبد) وكلاهما تحريف، صوابه (مسرة بن معبد) وهو اللخمي الفلسطيني، روى عن نافع، والوضين بن عطاء، والزهري وغيرهم، وروى عنه وكيع بن الجراح والوليد بن النضر وغيرهما، تهذيب الكمال 27/2449 . 62) وكف دمع عينيه: تقاطر (النهاية في غريب الحديث / وكف /). 63) في نسخة (لِحيه ). 64) سنن الدارمي 1/3-4. أما توثيق السند: فالوليد بن النضر الرملي: روى عن بشير بن طلحة، ومسرة بن معبد، وروى عنه عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي وأبو زرعة الدمشقي، وعبد الله بن محمد الجعفي، وذكره ابن حبان في الثقات، وروى له أبو داود، وأما الوضين بن عطاء الخزاعي الدمشقي فقال عنه الذهبي: ثقة وضعفه بعضهم (الكاشف 2/349) وأما مسرة فقد يبق التعريف به. والحديث بإسناده إلى الوضين لا بأس به وهو مرسل . 65) مسند أبي داود الطيالسي أرويه بالسند إلى الحافظ ابن حجر، عن أبي هريرة بن الذهبي، عن يحيى بن محمد، عن أبي الفضل الهمداني، عن أبي طاهر السلفي، عن محمد بن عبد الجبار البرساني، عن الحسين بن إبراهيم بن نـهشل، عن عبد الله بن جعفر بن فارس، عن يونس بن حبيب العجلي، عن الإمام أبي داود سليمان بن داود الطيالسي رحـمه الله تعالى . 66) الطيالسي: هو سليمان بن داود بن الجارود من غير خلاف – كما ذكر ابن حجر وغيره، وأما ما ذكره المؤلف العجلوني من أن النووي رحـمه الله ذكر أن اسمه هشام بن عبد الملك في كتابه (الترخيص في الإكرام بالقيام) إنما هو أبو الوليد الطيالسي، واسمه هشام بن عبد الملك . 67) كلمة (قال) زيادة من المطبوعة وليست في النسخ المخطوطة . 68) مسند أبي داود الطيالسي ص2، وأخرجه الإمام أحمد رقم / 2-47-56، والترمذي 406 في الصلاة باب ما جاء في الصلاة عند التوبة و 3009 في التفسير، وابن جرير 7853 – 7854، وحسنة الترمذي وابن عدي، وصححه ابن حبان 2454، وجود إسناده الحافظ ابن حجر في تهذيب في ترجمة أسماء بن الحكم، وأخرجه البغوي في شرح السنة 4/151، وأبو داود في كتاب الصلاة 1521، وابن ماجه في أبواب الصلاة 1395 . 69) مسند عبد بن حُميد أرويه بالسند إلى أبي محمد بن حموية، قال: أخبرنا إبراهيم بن خريم الشاشي، قال: أخبرنا مؤلفه الإمام عبد بن حُميد رحـمه الله تعالى . 70) قال الإمام الذهبي: ويقال: الكشي، توفي سنة 249 هـ. (سير أعلام النبلاء 12/235). وقال ياقوت الحموي في معجم البلدان: كس: مدينة بأرض السند مشهورة ذكرت في المغازي . 71) المنتخب من مسند عبد بن حُميد، رقم 1، الترمذي رقم 3059، وأبو داود رقم 4338، وابن ماجة رقم 4005، والإمام أحمد في المسند 2، وإسناده قوي وقد أطال الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب 1/267-268 الكلام على هذا الحديث ونسبه لصحيح ابن خزيمة وقال: هذا الحديث جيد الإسناد. وقد تقدم هذا الحديث بالكتاب العاشر . 72) مسند الحارث بن أبي أسامة أرويه غلى أبي نعيم الأصبهاني عن أبي بكر أحمد بن يوسف بن خلاد، عن مؤلفه الإمام الحارث بن أبي أسامة رحـمه الله . 73) رواه البخاري 1/50 – 51 في الإيمان، ومسلم رقم 40 في الإيمان، وأبو داود رقم 2481، والنسائي 8/105، ومسند الإمام أحمد 2/163 . 74) مسند البزار بالسند إلى الحافظ ابن حجر، عن أحمد المقدسي، عن يحيى بن محمد بن سعيد، عن جعفر بن علي، عن محمد بن عبد الرحمن الحضرمي، عن عبد الرحمن بن عتاب، عن القاضي سليمان بن خلف، عن القاضي محمد بن أحمد بن يحيى بن مفرج، عن محمد الرقي المعروف بالصموت، عن الإمام أبي بكر البزار رحـمه الله تعالى . 75) مسند البزار المسمى بالبحر الزخار رقم 6، وأخرجه الحميدي 1/4 برقم 1، وأخرج مسلم نحوه (243) عن عقبه بن عامر . 76) مسند أبي يعلى الـموصلي بالسند إلى الفخر ابن البخاري، عن أبي روح عبد الـمعز بن محمد الهروي، عن تميم بن أبي سعيد الجرجاني، عن أبي سعيد محمد بن عبد الرحمن الكنجرودي قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن حـمدان، قال: أخبرنا مؤلفه الإمام أبو يعلى الـموصلي رحـمه الله تعالى . 77) مسند أبي يعلى الـموصلي 1/28، وفيه سقط لفظ (إبراهيم) من السند وهو: إبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهروي (انظر تهذيب الكمال 2/ 119-120، 30/275) وأما متن الحديث فله شواهد منها ما أخرجه البزار في مسنده رقم 504، وأحمد في المسند 1/6، وأبو بكر الـمروزي في مسند أبي بكر الصديق رقم 14، وإسناده قوي. وقال الهيثمي في رواية أبي يعلى: في إسناده كوثر وهو متروك (مجمع الزوائد 1/15 ). 78) صحيح ابن حبان بالسند إلى تميم بن أبي سعيد الجرجاني، عن علي بن محمد السنجاني، عن محمد هارون، عن مؤلفه الإمام ابن حبان رحمه الله تعالى . 79) في النسخ المخطوطة (الـمقدسي) وهو خطأ (الفضل الـمبين 330 ). 80) الدباء: بالضم والتشديد: القرع كانوا ينتبذون فيها، - الشدة في الشراب . الـحنـتم: جِرار مدهونة خضر كانت تحمل الخمر فيها . النقير: أصل النخلة ينقر وسطه ثم ينبذ فيه . الـمقير: الوعاء الـمطلي بالقار. (النهاية في غريب الحديث ). 81) الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان رقم 159، والتقاسيم والأنواع 1/1، البخاري 523، ومسلم 17، والترمذي 2611، وأبو داود 3692، والنسائي 8/120، والإمام أحمد 1/228 . 82) مشكاة الأنوار بالسند إلى الحجار، عن الحافظ فخر الدين بن البخاري، عن الشيخ محيي الدين بن عربي الطائي رحمه الله تعالى . 83) مشكاة الأنوار لابن عربي، ورواه مسلم 2985، والإمام أحمد في المسند 2/301، وابن ماجة 4202 . 84) سنن أبي مسلم الكشي وبالسند إلى ابن طبرزد، عن أبي بكر محمد بن عبد الباقي، عن أبي إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي، عن أبي محمد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ناشر البزار، عن أبي مسلم الكشي مؤلفها رحمه الله تعالى . 85) في الفضل المبين (الجنيدي) ووقع في بعض النسخ (الجندي) وهو تحريف . 86) العافية: كل طالب رزق من إنسان أو دابة أو طائر أو غير ذلك وجمعها عوافي . 87) رواه الإمام أحمد 3/304 304 –313 –356، والدارمي 2/267، والترمذي 1379، وابن حبان 5202 – 5203 – 5204 – 5205 وهو حديث صحيح . 88) سنن سعيد بن منصور بالسند إلى الحافظ ابن حجر، قال: أنبأنا بها عمر بن سليمان البالسي، عن محمد بن أبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم، عن جده، عن مسعود بن علي بن عبد الله بن نادر الصفار، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي، قال: أخبرنا أبو الفضل أحمد بن الحسين بن خيرون الباقلاني، قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن شاذان، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد بن دعلج السجزي، قال: أخبرنا محمد بن علي بن زيد الصائغ، قال: أخبرنا سعيد بن منصور مؤلفها رحمه الله تعالى . 89) ما بين قوسين ليس في الـمخطوطة، وإنما هو من الطبعة الأولى . 90) أخرجه أبو داود نحو هذا السياق رقم 506، وأخرجه ابن خزيمة مختصرا 383، والبيهقي 1/39، وابن أبي شيبة مختصرا 1/232 . وثبت من غير هذا الوجه عن الترمذي في سننه 189، وأخرجه أبو داود من طريق أخر 499 وهو صحيح . 91) مصنف ابن أبي شيبة بالسند إلى شيخ الإسلام، عن العز بن الفرات، عن التاج السبكي، عن الحافظ شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايـماز الذهبي، عن الشمس القرمي، عن عبد الحافظ بن طرخان، عن أبي عبد القادر، عن سعيد بن أحمد، عن مؤلفه رحمه الله تعالى . 92) المصنف لابن أبي شيبة 1/1، أخرجه البخاري 142 – 622، ومسلم 375، والإمام أحمد 3/99 – 101 - 282، وأبو داود رقم 5، والترمذي رقم 5، والنسائي 1/20، وابن ماجة 268 . 93) سنن البيهقي وبالسند إلى محيي الدين بن عربي، عن أبي القاسم بن عساكر، عن عبد الله ابن محمد بن أبي بكر أحمد الحسين البيهقي، عن جده الحافظ أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي بن موسى بن عبد الله البيهقي النيسابوري، الخسروجردي مؤلفها رحمه الله تعالى . الخسروجرد: نسبة إلى خسروجرد قرية بـبيهق . 94) في الـمطبوع من الأربعين العجلونية: (أخير) والتصحيح من المخطوطات والسنن للبيهقي . 95) سنن البيهقي 5/ 264 – 265، وأخرجه الحاكم 2/4، وصحيح ابن حبان 8/32 – 33، وابن ماجة 2144، وإسناده صحيح على شرط مسلم . 96) تاريخ ابن عساكر، بالسند إلى الشيخ محيى الدين بن عربي، مؤلفه ابن عساكر رحمه الله تعالى . 97) باب الطاق: مـحلة كبيرة ببغداد بالجانب الشرقي . 98) في الفضل الـمبين:[قرأ عليَّ ] 99) تاريخ دمشق لابن عساكر الـمخطوط د/ق 321، مـختصر ابن منظور 8/61 . 100) من كلمة (الخضر) إلى كلمة (الخضر) في الصفحة الثانية من معجم الطبراني الأوسط، والباقي من تاريخ ابن عساكر . 101) أخرجه الطبراني في الأوسط 7/460 – 462، والخطيب البغدادي قي الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع 1/139 – 141، وابن عدي: والحديث موضوع باطل، وتنـزيه الشريعة لابن عراق 1/244، كلهم من طريق زكريا بن يحيى الوقار به، ووثقه ابن حبان وحسن القول فيه تلميذه أبو زرعة توفى عام 187 هـ أو 189 . 102) الـمهذار: إذا كثر في الخطأ والباطل كلامه . 103) الاقتصاد في الشئ: ضد الإفراط، وهو ما بين الإسراف والـتقتير . 104) أي عقلا . 105) الاندلاث: التقدم بلا فكرة ولا روية (النهاية / ولث ) 106) التعسف: عسف عن الطريق بعسف: مال وعدل (القاموس / عسف ) 107) الاقتحام: قحم في الأمر قحوما، رومى بنفسه فيه فجأة بلا روية. (القاموس/ قحم ) 108) النـهمة: بلوغ الهمة في الشئ (القاموس/نهم) وقال القاسمي: أي شهوته وحاجته . 109) في الأصل: (وباره) في هامش الـمخطوط: ظ (وباله) وقال القاسمي: لعله وباله أو بواره، فإن البوار لم أجد له في القاموس وشرحه معنى يناسب المقام. أ هـ. والبوار: الـهلاك . 110) تاريخ ابن معين وبالسند إلى الحافظ ابن حجر، عن إسحاق التنوخي، عن يحيى بن يوسف الـمصري، عن أبي الحسن على بن هبة لله بن الـجمبزي، عن أبي طاهر السلفي، عن محمد بن أحمد الرازي، عن علي بن محمد الفارسي، عن أبي أحمد عبد الله بن محمد الـمفسر، عن أبي بكر أحمد بن علي الـمروزي، عن مؤلفه الإمام يحيى بن معين رحمه الله تعالى . 111) تاريخ يحيى بن معين رقم 212، والطبراني في الكبير 20/5، وانظر مجمع الزوائد 2/284، وقال القاسمي في الفضل الـمبين ص 377: رأيت في عمدة القاري تخريج يحيى بن معين الـمذكور، عن الطبراني في المعجم الكبير ثم قال: قال شيخنا زين الدين: ولا يصح هذا الحديث ففي إسناده ابن لـهيعة. أ. هـ . 112) كتاب الشفا وبالسند إلى الفخر بن البخاري، عن أبي الحسن يحيى بن محمد الصائغ، عن مؤلفه القاضي عياض رحمه الله تعالى . 113) أي مهيأ للركوب بسرجه ولجامه. (نسيم الرياض 1/75 ). 114) الشفا ص 12 – 13، ورواه الترمذي 3130 و 3131 وقال: حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرزاق، ورواه الإمام احمد بالسند نفسه في المسند 3/164 وفيه زيادة (ليركبه) بعد قوله ملجما، وقد ثبت الحديث بروايات طويلة في البخاري 3207 ومواضع أخرى، ومسلم 164، والنسائي 1/221 . 115) قال الإمام الدردير: هذا مما تستبعده النفوس. (الفضل الـمبين 384 ) 116) نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض 1/79 . 117) في نسيم الرياض: (لتأسف ) 118) شرح السنة للبغوي وبالسند إلى الحجار، عن الأنـجب بن أبي السعادات الحمامي، عن أبي منصور محمد بن إسماعيل بن عوفه، عن مؤلفه الإمام البغوي رحمه الله تعالى . 119) شرح السنة 1/5، وسبق تخريجه ص 23 . 120) كتاب الزهد لابن المبارك: وبالسند إلى الفخر بن البخاري، عن ابن طبرزد، عن أبي غالب أحمد ابن الحسن بن البنا، عن الحسن بن علي الجوهري، عن أبي بكر محمد بن إسماعيل الوراق، عن يحيى بن محمد بن صاعد، عن الحسين بن الحسن الـمروزي، عن مؤلفه الإمام ابن المبارك رحمه اله تعالى . 121) زاد بعده في كتاب الزهد: قال ابن صاعد: معناه لا ينام عنه . 122) الزهد والرقاق ص 426 رقم 1210، وأخرجه النسائي في السنن الكبرى 1/412، الحديث 1305 عن سويد، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير 7/148، ورواه أحمد 3/449، وقال ابن حجر في الإصابة 4/335: أخرجه النسائي وهو حديث صحيح . 123) نوادر الأصول للحكيم الترمذي: وبالسند إلى الحافظ ابن حجر، عن أبي الحسن علي بن أبي الـمجد عن سليمان بن حمزة، عن عيسى بن عبد العزيز، عن أبي سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني، عن أبي الفضل محمد بن علي بن سعيد بن الـمطهر، عن أبي إسحاق البوقي، عن أبي بكر محمد بن عبد الرحمن الـمقري، عن أبي نصر الكندي، عن مؤلفه الحكيم الترمذي رحمه الله تعالى . 124) نوادر الأصول ص 2، وأخرجه مسلم 2709، وأبو داود رقم 3898، وابن ماجة برقم 3518، والترمذي 3600 وقال: هذا حديث حسن، والنسائي في عمل اليوم والليلة رقم 588، وابن السني في عمل اليوم والليلة رقم 712، والإمام أحمد في المسند 2/290 – 375، 3/488، 5/430 . 125) كتاب الدعاء للطبراني وبالسند إلى أبي بكر محمد بن عبد الله بن ريذة، عن مؤلفه الإمام الطبراني رحمه الله تعالى . 126) في النسخ المخطوطة: [جامع] وفي طـ: [جامعا] فبالرفع على أنها صفة لكتاب، وبالنصب على أنها حال من التاء أو من الهاء في [الفته ]. 127) سورة غافر / 60 . 128) في النسخ المخطوطة: [قال] وكذلك في الفضل الـمبين للقاسمي، وما أثبـتـناه من كتاب الدعاء . 129) كتاب الدعاء للطبراني 2/757، وأخرجه البخاري في الأدب الـمفرد 714، وأبو داود الطيالسي 801، وأحمد في الـمسند 4/267 – 271 - 276، والترمذي 3247، وأبو داود 1479، وابن ماجه 3828، وصححه ابن حبان 890، وصححه أيضا الحاكم 1/491 . 130) ( اقتضاء العلم العمل) للخطيب البغدادي، بالسند إلى الفخر بن البخاري، عن ابن طبرزد، عن أبي منصور عبد الرحمن بن محمد القزاز، عن مؤلفه أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب البغدادي رحمه الله تعالى . 131) قال القاسمي في الفضل الـمبين ص 403: كذا بالألف بعد (ما) في بعضها هنا فيما رأيته من نسخ، والـمقرر في العربية أن (ما) الاستفهامية إذا دخل عليها حرف الجر تحذف ألفها تخفيفا لكثرة الاستعمال، وفرقا بينها وبين (ما) الموصولة، ويستـثني نحو (بماذا فعلت) لأنه لما ركب (ما) الاستفهامية مع (ذا) كان ألفهما في الوسط فأشتبهت الـموصولة فلم تحذف ألفها كذا في (منافع الأخيار) والحق أن هذا الحذف اغلبي، وإلا فقد ثبتت الألف في غير ما حديث. (انظر مغني اللبيب ص / 393 ). 132) اقتضاء العلم والعمل 1 – 2، أخرجه الترمذي 2418 – 2419 وقال: حديث حسن صحيح، والطبراني في المعجم الكبير 11/120، والمعجم الصغير 1/269 . 133) مستخرج الإسماعيلي وبالسند إلى الفخر بن البخاري، عن ابن الجوزي الحنبلي، يحيى بن ثابت ابن بندار، عن مؤلفه الحافظ أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس الإسماعيلي رحمه الله تعالى . 134) قال ابن حجر في فتح الباري 1/31: [وكان أجود ما يكون] هو برفع أجود، هكذا في أكثر الروايات. وفي رواية بالنصب على أنه خبر كان . 135) أخرجه البخاري برقم 5 / 1902 – 3220 – 3554 – 4997، ومسلم برقم 2308، والترمذي في الشمائل 146، والإمام أحمد في الـمسند 1/363 . 136) مستدرك الحاكم وبالسند إلى الفخر بن البخاري، عن أبي عبد الله محمد بن أبي البركات بن أبي بكر الـجوهري يعرف بالحكاك، عن أبي سعيد عبد الوهاب بن الحسين بن عبد الله الكرماني، عن أبي بكر خلف الشيرازي، عن مؤلفه الإمام الحافظ أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدوية بن نعيم بن الحكيم الضبـي الطهقاني النيسابوري المعروف بالحاكم رحمه الله تعالى . 137) الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا، وبالسند إلى الفخر بن البخاري، عن ابن قدامة، عن أبي الفتح بن البطي، عن شهدة الكاتبة، عن الحسين بن أحمد بن طلحة، عن محمود بن عمر العسكري، عن أبي الحسن علي بن الفرج، عن مؤلفه الإمام الحافظ ابن أبي الدنيا رحمه الله تعالى . 138) أخرجه ابن أبي الدنيا في الفرج بعد الشدة 1/19، ومن طريقه البيهقي في الآداب 1074، وشعب الإيمان 7/204، وابن عساكر في تاريخ دمشق المخطوط 16/ ق 150 ب، وروى بلفظ: [انتظار الفرج بالصبر عبادة] أخرجه ابن جميع الصيداوي في معجم شيوخه ص 377، والقضاعي في مسند الشهاب 46، وروي بلفظ: [أفضل العبادة انتظار الفرج] أخرجه الترمذي في سننه 3571 – 3566، والطبراني في الكبير 10088، والدعاء 22، وقال الترمذي 3642: هكذا روى حماد بن واقد هذا الحديث وحماد ليس بالحافظ، وروى أبو نعيم هذا الحديث، عن إسرائيل، عن حكيم بن خبـير، عن رجل، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وحديث أبي نعيم أشبه أن يكون أصح. انتهى . 139) مستخرج أبي عوانة بالسند إلى الفخر بن البخاري، عن أبي الفتوح محمد بن أبي سعيد البكري النيسابوري الصوفي، عن أبي سعد هبة الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الكريم بن هوازن القشيري، عن أبي محمد عبد الحميد بن عبد الرحمن البحيري، عن أبي نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفرائـيني، عن مؤلفه الإمام أبي عوانه رحمه الله تعالى . 140) في الأصول: [وزكريا عن يحيى بن أسد] والتصحيح من مسند أبي عوانة 1/37 . 141) مسند أبي عوانة 1/37، وأخرجه البخاري 57 – 524 – 1401 – 2715، ومسلم 55 – 56 – 97 – 98، وأبو داود 4944 – 4945، والترمذي 1925 – 1926، والنسائي 740، وأحمد في الـمسند 4/361 – 365، وابن حبان في صحيحه 4545 – 4546 . 142) الـحلية لأبي نعيم بالسند إلى أبي علي الحسن بن أحمد الحداد، عن مؤلفها الإمام الحافظ أبي نعيم رحمه الله تعالى . 143) في الأصول: [النخعي] والتصحيح من حلية الأولياء 1/6، وتـهذيب الكمال 16/269 . 144) في الأصول: [أبي مِنور] والتصحيح من الحلية . 145) حلية الأولياء 1/6، وأخرجه الطبراني في الكبير، والحكيم الترمذي في النوادر، والـمناوي في الإتـحافات السنية 35، وله شاهد عند الطبراني عن ابن عباس. قال الـهيثمي رجاله ثقات (معجم الزوائد 10/78) ورواه الإمام أحمد في الـمسند 3/430، وروى أبو داود صدره من حديث أبي أمامة الباهلي في كتاب السنة، الحديث 4681، وروى الإمام أحمد نحوه من حديث معاذ بن أنس الـجهنـي 3/440 . 146) جياد الـمسلسلات أرويها بالسند إلى البدر محمد الغزي، عن مؤلفها الإمام السيوطي رحمه الله تعالى . 147) في الأصول: [الفرضي] والتصحيح من الفضل الـمبين ص 430 . 148) أخرجه مسلم دون ذكر تسلسل الـمشابكة 2789، وأحمد في الـمسند 2/327، ورجح البخاري في التاريخ الكبير 1/413 – 414 وقفه على أبي هريرة عن كعب، وأخرجه ابن حبان في صحيحه 6161، وانظر تفسير ابن كثير 1/99، 3/424 . 149) كتاب الذرية الطاهرة بالسند إلى القاضي زكريا، عن محمد بن مقبل الحلبي، عن محمد بن علي الـحرادي، عن الشرف عبد المؤمن الدمياطي، عن أبي الحسن بن الـمقير، عن الحافظ أبي الفضل محمد بن ناصر السلامي الحنبلي، بسماعه على الخطيب أبي طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن أبي السفر الأنباري سنة 472 هـ، بقراءته على أبي البركات أحمد بن عبد الواحد بن الفضل بن الطيب بن عبد الله الفرا بـمصر سنة 428 هـ، بسماعه عن أبي محمد الحسين بن رشيق العسكري، قال: حدثنا مؤلفه أبو البشر محمد بن أحمد بن حماد الأنصاري الدولابي رحمه الله تعالى . 150) في ط ونسخة مـخطوطة: سويد بن شعبة، والتصحيح من نسخة ن والفضل الـمبين . 151) في الأصول: عبد الله بن الحسين، وعلق محقق الفضل الـمبين أنه: عبد الله بن الـحسن . 152) الذرية الطاهرة: للدولابي الحديث 164. اختلف العلماء في حديث [رد الشمس لسيدنا علي رضي الله عنه] اختلافا كبيرا فمن مثبت له وناف. فممن نفاه الإمام أحمد وقال: لا أصل له. وتبعه ابن الجوزي في الموضوعات 1/355، وكذلك ابن عراق1/379 في تنـزيه الشريعة، وابن كثير في البداية والنهاية 6/323 . وممن أثبته وصححه الإمام الطحاوي في مشكل الأثار 2/8، والبيهقي في دلائل النبوة، والقاضي عياض في الشفا، والحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد 8/297، وابن حجر في فتح الباري 6/155، والقسطلاني في الـمواهب اللدنية 1/358، والزرقاني في شرح الـمواهب 5/113، والسيوطي في اللآليء الـمصنوعة 1/336، والسخاوي في الـمقاصد الـحسنة ص 226، وانظر الـمنار الـمنيف لا القيم ص 58 والتطبيقات عليه . 153) كتاب ابن السني في عمل اليوم والليلة بالسند إلى الفخر بن البخاري، عن أبي اليمن زيد بن الـحسن بن زيد الكندي البغدادي، عن الحسن سعد بن الخير بن محمد بن سهل الأنصاري، عن أبي محمد عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الدوني، بسماعه من أبي نصر أحمد بن الحسين بن الكسار الدينوري، بسماعه عن مؤلفه الحافظ أبي بكر أحمد بن محمد بن إسحاق الدينوري الـمعروف بابن السني رحمه الله تعالى . 154) قال القاسمي في الفضل الـمبين ص 447: عن مالك عن عامر، وفي بعض النسخ: عن مالك بن عامر، وهو سهوٍ من الناسخ، وعدم اعتناء بمراجعة الأصول الصحيحة، والصواب: عن مالك بن عامر. قال في التقريب جبير بن نقير – بالتصغير – ابن مالك بن عامر الحضرمي الحمصي ثقة جليل مـخضرم، ولأبيه صحبة . 155) عمل اليوم والليلة ص 6، وأخرجه ابن حبان في صحيحه رقم 818، والطبراني في الكبير 20/ 181 – 208 - 212 – 213، والبزار في كشف الأستار 3095، قال الهيثمي في مجمع الزوائد 10/74 وإسناده حسن، وله شاهد أخرجه الإمام احمد 4/190، وابن أبي شيبة 10/301، والترمذي 3375، وابن ماجة 3793، وصححه ابن حبان 814، والحاكم 1/495 من حديث عبد الله بن بسر مرفوعا .
|
|||
| الصفحة الرئيسية > |