ابحث عن       مساعدة
الصفحة الرئيسية >
 

الإِيمَانُ بِمَلاَئِكَةِ اللهِ

الشَّرْحُ: أَنَّهُ يَجِبُ الإِيمَانُ بِالْمَلاَئِكَةِ، أَىْ أَنَّهُمْ مَوْجُودُونَ. خَلَقَهُمُ اللهُ مِنْ نُورٍ، وَلَيْسُوا ذُكُوراً وَلاَ إِنَاثاً، وَلاَ يَأْكُلُونَ وَلاَ يَشْرَبُونَ، وَلاَ يَعْصُونَ اللهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤمَرونَ.

وَرُسُلِهِ

أَنَّهُ يَجِبُ الإِيمَانُ بِكُلِّ أَنْبِيَاءِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، مَنْ عَرَفْنَا مِنْهُمْ وَمَنْ لَمْ نَعْرِفْ. وَقَدْ أَرْسَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْبِيَاءَ كَثِيرِينَ، أَوَّلُهُمْ سَيّـِدُنَا ءَادَمُ، وَكَانَ نَبِيّاً رَسُولاً، وَءَاخِرُهُمْ سَيّـِدُنَا مُحَمَّدٌ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ. مِنْهُمْ مَنْ كَانَ نَبِيّاً رَسُولاً وَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ نَبِيّاً غَيْرَ رَسُولٍ. فَالنَّبِىُّ الرَّسُولُ هُوَ مَنْ أَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ بِشَرْعٍ جَدِيدٍ فِيهِ اخْتِلاَفٌ عَنْ شَرْعِ الرَّسُولِ الَّذِى قَبْلَهُ، وَأَمَّا النَّبِىُّ غَيْرُ الرَّسُولِ فَإِنَّهُ أُوْحِىَ إِلَيْهِ لَكِنْ بِاتّـِبَاعِ شَرْعِ الرَّسُولِ الَّذِى قَبْلَهُ، وَكُلٌّ أُمِرَ بِالتَّبْلِيغِ. وَمَا قَالَهُ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ مِنْ أَنَّ النَّبِىَّ غَيْرَ الرَّسُولِ هُوَ مَنْ أُوْحِىَ إِلَيْهِ بِشَرْعٍ لَكِنْ لَمْ يُؤْمَرْ بِتَبْلِيغِهِ هُوَ غَلَطٌ شَـنِيعٌ، لاَ يُؤْخَذُ بِهِ.

وَكُتُبِهِ

الشَّرْحُ: أَنَّهُ يَجِبُ الإِيمَانُ بِكُلِّ كُتُبِ اللهِ المُنَزَّلَةِ، وَهِىَ مِائَةٌ وَأَرْبَعَةُ، أَشْهَرُهَا التَّوْرَاةُ وَالزَّبُورُ وَالإِنْجِيلُ وَالْقُرْءَانُ.

الصفحة الرئيسية >