ابحث عن       مساعدة
الصفحة الرئيسية >
 

خلق الله تعالى الانسان وجعل له عقلا يميّز به الحسن من القبيح، وأرسل أنبياءه ليرشدوهم الى طريق النجاة ولكنّ كثيرا من الناس يعاندون عن قبول الحق فلا يستعملون عقولهم لما خُلقت له.

وقد أيّد الله تعالى رسله الكرام بالمعجزات، والمعجزة هي أمر خارق للعادة، أي على خلاف الأشياء التي يعتادها الناس، وهي تحصل على يد الأنبياء وتوافق دعواهم، ولا يستطيع أحد من الناس أن يعارضها بالمثل كخروج الماء من بين أصابع النبي وانقلاب العصا ثعبانا لسيدنا موسى.

والمعجزة ليست سحرا لأن السحر يُتوصل اليه بالتّعلم والممارسة ويعارض بسحر مثله، أي قد يأتي ساحر بسحر أقوى، فلذلك آمن سحرة فرعون بموسى رسولا من عند الله لما انقلبت عصاه ثعبانا حقيقيا وابتلعت حبالهم وعصيّهم التي خُيّل للناس أنها حيّات لأنهم علموا أنّ ذلك ليس سحرا.

والسحر فعله من كبائر الذنوب.

الصفحة الرئيسية >